Thursday, November 21, 2019
8:57 PM
   
 
ملفات خاصة
 
الداعشيات
  الأحد 22 فبراير, 2015  
   


إعداد: إيهاب شوقي

ذكرت باحثة أمريكية متخصصة في شؤون المرأة والعنف الجنسي أن هناك حاجة ملحة لفهم حقيقة دوافع النساء المنضمات لـ "داعش" من أجل القتال في صفوف التنظيم.

وقالت نيمي غوريناثان، الأستاذة في كلية "سيتي" بنيويورك وأخصائية شؤون المرأة والعنف الجنسي: "في الأصل لم تكن هناك نساء في التنظيم، كما هو الحال في الكثير من التنظيمات المشابهة، ولكنهم أحسوا لاحقا بأهمية وجود نساء في صفوفهم وشكلوا كتيبة نسائية بالكامل وهذه الكتيبة تقوم بالعديد من المهام وبعض النساء يشاركن في القتال على الخطوط الأمامية."

وتابعت القول "الدعوة إلى القتال قادرة على اجتذاب المتطوعات، ففي فرنسا أظهرت الإحصائيات أن 45 في المائة من الذين يخططون للانضمام إلى داعش هن من النساء، كما أن هناك نساء يدرن هذه الكتيبة ويقمن بنشر مواد دعائية للترويج لها."

وحول كيفية انجذاب النساء في الغرب إلى الخطاب الديني لـ"داعش" على الرغم من تعارضه مع حقوق المرأة أكدت الباحثة "المنضمات للتنظيم يدركن أن المعركة لا تتعلق بحقوق المرأة بل بقضية قيام الخلافة، وبالتالي فهن يدخلن من أجل الصراع السياسي، وهذا أمر لا يفهمه الكثيرون، والنساء اللواتي يذهبن إلى "داعش" يبحثن عن أمور بينها الأمان لأنهن يشعرن أن هويتهن مهددة ".

ظاهرة تدعو للتساؤل:

أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية انه تم اعتقال سبعة اشخاص في اسبانيا والمغرب في اطار تحقيق حول تجنيد نساء لارسالهن الى سوريا والعراق للانضمام الى تنظيم "داعش".

وتم اعتقال اربع نساء احداهن قاصر وثلاثة رجال في برشلونة وجيبي سبتة ومليلية الاسبانيين وكذلك في مدينة الفنيدق المغربية على مسافة كيلومترين من سبتة، بحسب ما افاد المصدر في بيان اشار الى ان مديرية مراقبة التراب الوطني المغربي تعاونت في العملية.

وتساءلت مجلة "تايم" اﻷمريكية، عن كيفية تجنيد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميًا بـ "داعش"، للنساء من جميع أنحاء العالم.

وفي تقريرٍ، نشرته بموقعها الإلكتروني، قالت المجلة داعش ينشر رسائله باللغتين الإنجليزية والعربية على وسائل الإعلام الاجتماعي مثل تويتر وفيس بوك، والتي هي بطبيعتها مفتوحة للجمهور، مع أشرطة الفيديو الدعائية، والتي دفعت الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم إلى الاعتقاد بأن القضية تستحق الكفاح من أجلها.

وأضافت عقب نشر داعش الفيديو الذي يظهر ذبح الصحفي اﻷمريكي جيمس فولي على الإنترنت، علقت مدونة على تمبلر: أتمنى لو كنت فعلت ذلك بنفسي، فيما غردت خديجة داري على تويتر: أتمنى لو أكرر نحره بنفسي، أريد أن أكون أول امرأة بريطانية تقتل بريطانيًا أو أمريكيًا".

وذكرت المجلة أن النساء دائمًا ما يلعبن أدوارًا في الحروب، فإن لم تكن هذه اﻷدوار في القتال الفعلي، تكون في مجالات حيوية أخرى مثل جمع المعلومات الاستخباراتية والرعاية الطبية وإعداد الطعام والدعم وغيرها.

وأوضحت المجلة أن النساء تنجذب لداعش من خلال الحملات التي يشنها التنظيم على وسائل الإعلام الاجتماعية، بعدما يتم منحهن وعودًا بالزواج من مجاهدين أتقياء في دولة إسلامية حقيقية، وهو ما يعطيهن فرصة لتكريس حياتهن لدينهم وإلهاهم.

ويقدر محللون في المركز الدولي لدراسة التطرف في لندن أن 30 امرأة أوروبية دخلت إلى العراق وسوريا إما بصحبة أزواجهن المجاهدين أو ذهبن بنية الزواج من أعضاء في داعش أو في الجماعات الجهادية اﻷخرى، وهذه النسبة تقل 10% عن عدد الرجال الغربيين الذين يقاتلون اﻵن في سوريا أو العراق، لكن هناك مخاوف من ارتفاع عدد النساء التي تنضم لداعش سريعًا.

ووفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية، فإن 45% من تحقيقاتها، وقعت مع النساء، من بينهن فتاة في سن 16 من عمرها تم اعتقالها في مطار فرنسا بعدما اشتبه في سفرها لسوريا للانضمام لداعش.

وهناك فتاتان نمساويتان، عمرهما 15 و16، ذهبتا إلى سوريا في إبريل الماضي للانضمام لداعش، وفي مايو سافرت شقيقتان توأمتان عمرهما 16 عامًا للالتحاق بشقيقهما في سوريا للزواج من جهاديين هناك، كما أن فتاة أمريكية شانون مورين كونلي، عمرها 19 عامًا، تم اعتقالها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية في إبريل أثناء استعدادها للسفر إلى تركيا ومن ثم التوجه إلى سوريا للانضمام لداعش، وهناك امرأة كندية على اﻷقل وامرأتان صوماليتان من النرويج في سن المراهقة انضمت لداعش في سوريا، كل هذا في إطار استراتيجية داعش للتوسع عالميًا.

وتقدر وزارة الخارجية الأمريكية أن نحو12 ألف أجنبي قد سافر إلى سوريا من 50 دولة مختلفة على الأقل للقتال مع عدد من المجموعات المختلفة، بما في ذلك داعش.

وقالت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري حرف، إن المسؤولين يقدرون أعداد الأمريكيين الذين ذهبوا للقتال مع المجموعات السورية يتراوح ما بين عدة عشرات إلى 100 أمريكي.



وقال المتخصص في شؤون سوريا بجامعة أوكلاهوما اﻷمريكية، جوشوا لانديس: "من بين مجموعة من التفسيرات لانضمام هذا العدد الكبير من النساء لداعش أنه بالمقارنة مع غيره من الجماعات الجهادية مثل القاعدة، فإن داعش يرحب بانضمام الأجانب”.

وأضاف لانديس: "السبب الأكبر في ذلك يكمن في أن فلسفة داعش ترحب بجميع المسلمين على قدم المساواة، بما أنها تشرع في بناء الدولة الإسلامية الخالية من التفرقة.

تقرير كاشف:

ثلاثمائة فتاة أوروبية توجهن إلى سوريا والعراق من أجل القتال مع جماعة "داعش" وتحقيق حلمهن بـ"جهاد النكاح".. وأغلب الفتيات يغادرن بلادهن إلى مصير مجهول دون موافقة الأهل.

أغلب قصص الفتيات المتوجهات إلى سوريا والعراق "للجهاد" تبدأ هكذا: لا يعرف الأهل ولأسابيع طويلة مصير ابنتهم الهاربة من المنزل.. ومن ثم يأتيهم اتصال هاتفي، يفيد بأنها التحقت بصفوف "داعش" في سوريا لمساندة الرجال في الحرب.

في مدينة الرقة السورية، والتي تسيطر عليها "داعش" منذ سنة 2013، والتي أعلنتها الجماعة مقراً لدولة الخلافة، تدخل طالبة جامعية مقهى إنترنت مرتدية نقاباً أسود يغطي جسمها بالكامل. تحت النقاب تخفي كاميرا تصور بها فتيات يتكلمن مع أهاليهن بالفرنسية عبر برامج المحادثة في مقهى الانترنت، تقول إحداهن مخاطبة والدتها عبر برنامج سكايب "لا ماما، لن أعود. عليك نسيان ذلك"، حسب مقطع فيديو بثته عدة قنوات بينها "فرانس 24" والقناة الفرنسية الثانية. وتضيف هذه الفتاة الفرنسية في حديثها مع أمها "لم أقم بهذه الخطوة والقدوم إلى سوريا وتحمل الكثير من المخاطر، لأعود إلى فرنسا بعدها. أريد أن أبقى هنا، وأنا بوضع جيد، والإعلام يبالغ في عرض الحقائق حول ما يجري هنا".

حسب تقرير صدر عن المركز الدولي لدراسات التطرف التابع للكلية الملكية في لندن، تتراوح أعمار معظم النساء اللواتي انضممن لـ"داعش" بين 16 و24 عاما، والكثير منهن يحملن شهادة جامعية. ويقدر عدد الذين انضموا للتنظيمات الإرهابية في سوريا، من دول أوروبية بثلاثة آلاف شخص، معظمهم التحقوا بجماعة "داعش"، ويعتقد أن ما يقارب 10 بالمائة منهم من النساء.

أحلام رومانسية

الفتاة الفرنسية التي تحدثت مع والدتها في مقهى الانترنت بمدينة الرقة كانت واحدة من اللواتي التحقن بجماعة "داعش". وحسب مصادر فرنسية هناك 60 فتاة فرنسية في سوريا ضمن صفوف المجموعات الإرهابية، وهنالك 60 فتاة أخرى وضعن تحت المراقبة في فرنسا لوجود معلومات تشير إلى تخطيطهن للسفر إلى سوريا والانضمام لصفوف "داعش". ومن بريطانيا انضمت 50 فتاة لـ"داعش"، معظمهن يتواجدن في مدينة الرقة، ومنهن من شاركت بالفعل في بعض المعارك. أما من ألمانيا فيعتقد أن هناك 40 فتاة توجهن إلى العراق وسوريا للانضمام إلى "داعش"، وغادر أغلبهن دون موافقة الأهل.

هانز غيورغ ماسن رئيس هيئة حماية الدستور (جهاز المخابرات الداخلية في ألمانيا) أشار مؤخراً في مقابلة مع صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية، إلى أن أربع قاصرات ألمانيات توجهن إلى العراق وسوريا من أجل الجهاد، بعد أن تعرفن على أزواجهن عبر شبكة الإنترنت، وأضاف أن هؤلاء الفتيات لا يعرفن حقيقة الأمر ولا يعرفن ماذا ينتظرهن هناك.

معظم هؤلاء النساء غادرن منازلهن سعياً وراء حبهن الكبير أو تكوين أسرة والزواج بمن أحببن. بعضهن مرتبطات برجال في أوروبا، ذهبوا إلى العراق وسوريا للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية. ونقلت صحيفة غارديان البريطانية عن لويس كابريولي، الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب في الأمن الداخلي الفرنسي، قوله إن "مشاركة النساء كانت لمساندة إخوتهن في الإيمان، وذلك من خلال المشاركة في الحرب وإنجاب الأطفال من أجل نشر إسلام يتوافق مع فهمهن للدين".

تجنيد النساء عبر الإنترنت

ويقول منتصر الدعمة، الباحث في شؤون التطرف بجامعة أنتويربين البلجيكية، في مقال نشره بموقع "المونيتور" الإلكتروني، إن تزايد حدة الإسلاموفوبيا وصعود الأحزاب اليمينية في أوروبا من الأسباب التي تدفع الفتيات إلى الانضمام للتنظيمات الإرهابية؛ بالإضافة إلى أن طفولة تلك الفتيات أيضاً تلعب دوراً مهماً في ذلك. ويضيف بأن أغلبية الفتيات تعتقد بأنه "ليس لهن مكاناً في المجتمع الذي يعيشن فيه. يشعرن بالإقصاء من جهات كثيرة، حتى من بعض المسلمين" لذلك عندما "يتواصلن مع فتيات مسلمات يشاركهن نفس الشعور، يعتقدن بأنهن أصبحن مقبولات ومحبوبات".

لذا يلعب الإنترنت دوراً مهماً في تجنيد الفتيات، حيث يمكنهن التحدث بحرية ومعرفة أفضل الطرق للتوجه إلى سوريا عبر تركيا. أما اللواتي يتواجدن في سوريا فيقدمن من جانبهن النصائح ويشجعن على القدوم إلى سوريا والانضمام للجهاد، ويرسمن لهن حياة مثالية تتطابق مع فهمهن للإسلام في "دولة الخلافة الإسلامية"، بالإضافة إلى تحمل نفقات سفرهن وتقديم بعض المغريات المالية لهن.

لكن الحقيقة على أرض الواقع في سوريا تختلف عما في ذهن "المجاهدات" وتصوراتهن قبل السفر إلى هناك. فبحسب تقرير صدر عن الأمم المتحدة، حوّل تنظيم "داعش" 1500 إمرأة وبنت قاصرة وأيضاً بعض الشبان إلى "عبيد للجنس"، حتى أن بعض النساء تم بيعهن كسبايا. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الفتيات "المجاهدات" قد عدن من سوريا إلى ألمانيا

اخطر 6 داعشيات:

صنَّفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، السعودية ندى معيض القحطاني "أخت جليب"، كأول مقاتلة سعودية تنضم لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ضمن أخطر 6 نساء منضويات تحت لواء التنظيم.

ونقل موقع "المستقبل" اللبناني، الأحد (17أغسطس2014)، عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن 6 سيدات يتصدرن القائمة النسائية المنضوية تحت لواء تنظيم "داعش" بينهن السعودية ندى القحطاني.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن دور المرأة الداعشية بات بارزا، بعد سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من الأراضي السورية والعراقية، معتبرة أن أخطر ست نساء حسب ترتيبها هن:

١- التوأمتان البريطانيتان

انتقلت سلمى وزهرة، صوماليتا الأصل، بريطانيتا الجنسية، إلى سوريا، للانضمام لداعش والزواج من رجاله، وأطلقت إحداهما على نفسها اسم "أم جعفر"، تماشيًا مع الفكرة الدينية التي يتبناها التنظيم، كما اعترفتا بأنهما سعيدتان بلقبهما "التوأمتان الإرهابيتان".

وذكرت الصحيفة أن التوأمتين تعهدتا بعدم عودتهما لبريطانيا وتتدربان على استخدام القنابل اليدوية وبنادق كلاشنيكوف.

٢- أم المقداد

والمعروفة بـ"أميرة نساء" داعش، وهي المسؤولة عن تجنيد الفتيات والسيدات بمحافظة الأنبار العراقية، تبلغ من العمر ٤٥ عامًا، وتمكنت القوات الأمنية من القبض عليها يناير الماضي.

٣ -أم مهاجر

"أم مهاجر" هي المسؤولة عن كتيبة "الخنساء" في رقة سوريا والتي تتكون من ٦٠ امرأة، وتحمل "أم مهاجر" الجنسية التونسية وانتقلت من العراق إلى سوريا برفقة زوجها بعد تزويج بناتها لكبار المسؤولين بداعش.

وتشتهر تلك الكتيبة باللثام الأسود على وجوههن وحمل الأسلحة الفتاكة دائمًا ويحرص التنظيم المسلح الإرهابي على دفع أجور الداعشيات المجندات كل شهر بمبلغ لا يتجاوز ٢٠٠ دولار فقط ومن شروط الالتحاق بكتائب "داعش" النسائية هي أن تكون الفتاة عزباء وألا يقل عمرها عن ١٨ عامًا ولا يزيد على ٢٥.

٤ -ندى معيض القحطاني "أخت جليب"

ولقبت بـ"ندى القحطاني" هي أول مقاتلة سعودية تنتمي لداعش، وانضمت مع أخيها أحد المقاتلين في داعش، ولقبت نفسها بـ"أخت جليب".

وقالت القحطاني، إن سبب انضمامها للتنظيم وترك زوجها وأطفالها هو تخاذل الرجال، كما أنها أعلنت نيتها في القيام بعملية انتحارية، لتكون بذلك أول امرأة انتحارية في تنظيم داعش.

٥- "أم ليث"

تخاطب "أم ليث" سيدة مهاجرة من إنجلترا لسوريا، النساء الغربيات ليحذون حذوها وينضممن لـ"داعش"، ونصحتهن بعدم الاهتمام بما يقوله العالم عليهن بخصوص "جهاد النكاح"، كما أنها تشجعهن على أن يكن زوجات للشهداء.

٦- "أم حارثة"

و"أم حارثة" هي صديقة "أم ليث" لها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وتكتب بالإنجليزية، كما أنها عضو بكتيبة "الخنساء"، وتحرص على نشر صور انتصار داعش واستيلائها على سوريا، ومن الصور التي شاركتها فصل رؤوس الجنود عن أجسامهم في عيد الفطر.

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv