24 اكتوبر, 2014
03:37 م
آخر الأخبار
   
 
دراسات حديثه :مفاتيح السعادة قد تكون بين يديك وأنت لا تدرك
 
 

الخميس , 9 سبتمبر 2010

جميعنا نبحث عن السعادة هنا وهناك ونتساءل كيف نحصل عليها ؟ ، وما مصدر هذا الشعور،كثير منا يمضى العمر بأكمله باحثا عنها ويقال إن محظوظ من يعثر عليها ومن المأثور أن السعادة دائما ما تكون بين أيدينا ونحن نلهث باحثين عنها في كل مكان فالسعادة في نظر البعض قد تكون في أمور بسيطة لا تؤثر في غيرهم وهذا الأمر شغل أيضا الباحثين لذا بدأوا في الانضمام إلى قافلة مريدي السعادة ، وقد توصل باحثين من جامعة كامبريدج إلى أحد مفاتيح السعادة وهو أن تقضي مع عائلتك وقتا كافيا.

فالسعادة هي "شعور بالبهجة والاستمتاع منصهرين سوياً"، والشعور بالشئ أو الإحساس به هو شيء يتعدى بل ويسمو على مجرد الخوض في تجربة تعكس ذلك الشعور على الشخص، و"إنما هي حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط على الأقل من وجهة نظره.


دراسات عن السعادة :

قد أجريت دراسة في المملكة المتحدة شملت 80 ألف شخص في كل أنحاء العالم. عن السعادة، فكانت أكثر الدول سعادة هي الدنمارك يليها بفارق ضئيل سويسرا وبعدها النمسا، وجاءت مصر في المركز الـ 151، وفي ذيل القائمة جائت زيمبابوي وبوروندي.

كما قالت دراسة نشرتها صحيفة "ذي بريتيش ميديكال جورنال"، أن السعادة تنتقل بالعدوى ضمن أصدقاء أو أفراد الأسرة الواحدة لكن ليس بين زملاء العمل.

في حين بينت دراستين أجريتا في الولايات المتحدة في الأعوام 1957 و1976 أن هناك ارتباط بين الشعور بالسعادة وبين حالة الزواج وهذا التأثير أعلى لدى الذكور منه لدى الإناث ولدى الأكثر شبابا .

وفي دراسة حديثة أوصى الباحثون أرباب العمل بخفض ساعات العمل، لأن قضاء الشخص وقتا كافيا مع عائلته، بحسب الدراسة، هو المفتاح لحياة سعيدة وصحية.

وأظهرت الدراسة - التي أجريت على مدى خمس سنوات وشملت استطلاع أكثر من 10000 شخص من البالغين في المملكة المتحدة - أن الرجال والنساء ربطوا سعادتهم الشخصية بسعادة أقرب وأعز الناس لديهم، وقد عبروا عن ذلك بطرق مختلفة.

ورغم تباين إجابة الرجال والنساء، حيث كان الرجال متجهين إلى جمع المال بينما انصب اهتمام النساء في ضمان حياة أسرية سعيدة، فقد وجد الباحثون أن وراء تلك الإجابات المختلفة يكمن الأمر نفسه وهو أن تكوين أسرة سعيدة ومستقرة هو مفتاح السعادة.

وقال الباحثون أن النتائج يجب أن تشجع الحكومة القادمة لتطبيق لوائح جديدة في أماكن العمل لمساعدة الملايين من الأسر البريطانية لقضاء وقت أطول معا.

وقال الدكتور «أنك بلانغول» أحد المشاركين في الدراسة: «يبدو أن الرجال والنساء على حد سواء قد ربطوا أفكارهم حول السعادة بحياة الآخرين، ربما بدرجة أكبر مما توقعنا».

وأضاف: «هذا شيء ينبغي لواضعي السياسات أخذه في الحسبان، من خلال ضمان توفير بنود تمكن كلا من الرجل والمرأة أن يقضوا وقتًا كافيًا مع أسرهم».

وأكدت الدراسة ضرورة أن نعرف الفضل لأعضاء الأسرة الذين تفرغوا ليقدموا الرعاية بـ«دوام كامل» لأحبائهم مثل الأجداد أو الأطفال المعوقين.

وأوصت الدراسة بأن يكون من الأولويات خفض ساعات العمل البريطانية، التي هي الأطول في أوروبا، للسماح بإيجاد توازن أكبر بين العمل والحياة.

وشملت الدراسة أكثر من 10300 من البالغين من 5500 أسرة من جميع أنحاء المملكة المتحدة، تم سؤالهم عما يؤثر على جودة حياتهم وذلك بين عامي 1997 و2002 كجزء من المسح الخاص بـ«لجنة الأسرة البريطانية».

وعندما سئلوا عما يعتبرونه أهم لتأمين نوعية أفضل لحياتهم اختار أكثر من الثلث الصحة والأسرة والمال ،وقد أخذت الصحة الاهتمام الأعظم لنسبة 57 في المائة من النساء مقابل 50 في المائة من الرجال، في حين كان المال هو الأهم لـ 38 في المائة من الرجال و 33 في المائة من النساء.

وأعطى 38 في المائة من الرجال فقط مفهوم الأسرة قدرا مناسبا من الأهمية، مقارنة بـ 49 في المائة من النساء، ولكن العديد منهم شرح سبب اهتمامهم بالمال لحاجتهم إلى الإنفاق على من يحبون.

يقول الأستاذ جاكلين سكوت الذي قاد الدراسة: «الرجال والنساء قد يرون السعادة بشكل مختلف، ولكن عند التعمق والنظر في طبيعة تصوراتهم تجد أنه في كلتا الحالتين سعادتهم متعلقة بالآخرين».

وتقول صحيفة «ديلي تلغراف» التي نشرت تقريرًا عن الدراسة مؤخرًا أنه بالرغم من وضوح نتائج الدراسة إلا أن السياسات التي بنيت على مفهوم السعادة تتجاهلها تمامًا فقد ركزت تلك السياسات على تحسين الظروف بالنسبة للأفراد كأفراد.

في حين أن الأبحاث تشير إلى أنه ينبغي عمل المزيد لدعم كل من الرجل والمرأة في اهتمامه بالآخر، لأن ذلك سيكون له فوائد لحياة أفضل الجميع.

وقد نشرت الدراسة في كتاب جديد بعنوان «عدم المساواة بين الجنسين في القرن 21» شارك في كتابته البروفيسور سكوت، وسيتم إطلاقها في جامعة كامبريدج قريبًا.


الأعصاب المسئولة عن السعادة:

يحاول العالم البريطاني البروفيسور فرانسيس ماكجاون من خلال دراسة جديدة أجراها إثبات أن هناك حزمة عصبية في الجسم البشري هي التي تسبب الإحساس بالسعادة الذي ينتج عن اللمس والتلامس.

وأكد ماكجاون ان فريقه أجرى عددا من التجارب باستخدام جهاز معين لتحديد معدل سرعة اللمسات والضغط الذي يسبب الإحساس بالسعادة عند معظم الناس من الأحضان.

وقد قام البروفيسور ماكجاون بتصميم جهاز خاص عالي التقنية من أجل عزل الأعصاب التي تسبب الاحساس بالسعادة من اللمس والأحضان.

وقام أيضا بتوصيل أقطاب كهربائية دقيقة للغاية داخل جلد الأشخاص الذي أجريت التجارب عليهم لتسجيل الاشارات العصبية التي تنتقل من الجلد إلى المخ.

وعن طريق المقارنة بين مدى استجابة الإشارات العصبية للمسات ودرجة استمتاع المتطوعين الذين اجريت عليهم التجارب استطاع البروفيسور ماكجاون حصر مصدر الإحساس بالسعادة في حزمة عصبية أطلق عليها (حزمة الأعصاب- سي).

ويقول البروفيسور أن هذه الأعصاب التي تتأثر باللمسات لا علاقة لها بلمس الأعضاء الجنسية وهي غير موجودة في كف اليد وأسفل القدم.

ويضيف البروفيسور أيضا أن هذه الاكتشاف يمكن أن يساعد في علاج حالات الآلام المزمنة.


وعلى صعيد آخر هناك عدة عوامل ترتبط في الشعور بالسعادة, من ذلك العلاقات الاجتماعية, والعمل والبطالة, والمال والطبقة الثقافية, والعمر, والصحة.

وتشير دراستان عربيتان إلى ارتباط السعادة ايجابياً بكل من الثقة بالنفس, والرضا عن الحياة, والتفاؤل والوجدان الايجابي والصحة النفسية والجسمية, والتدين, ونمط السلوك "أ", وسلباً بالوجدان السلبي, والتشاؤم, ومصدر الضبط الخارجي.

مدى ارتباط السعادة بالذكاء :

وقد قام كل من "مارتن وسورنسون" بدراسة تشمل 300 دراسة امبيريقية تتناول الاختلافات الفردية في الرضا عن الحياة, والسعادة, واحترام الذات, والصحة, وخلصا إلى أن الإناث الأكبر سناً عبرن عن معدلات منخفضة من الهناء ومفهوم الذات الايجابية مقارنة بالذكور.

وتشير دراسات أخرى إلى وجود فروق فردية بين الجنسين في السعادة, حيث يعبر الذكور عن معدلات سعادة تفوق معدلات الإناث, ففي دراسة قام بها أحمد عبد الخالق على مجموعة من طلبة الثانوية وطالباتها مستخدماً قائمة أكسفورد للسعادة, خلص إلى أن هناك فروقاً دالة بين طلبة الجامعة وطالباتها, حيث حصل الذكور على متوسط درجات أعلى في السعادة, ولكن هذه الفروق لم تكن دالة في عينة الثانوية.

أما في مجال الذكاء الوجداني, فهناك اتجاهان سائدان, الأول ينظر إليه باعتباره نموذجاً هجيناً يجمع جوانب شخصية وانفعالية ودفاعية, ويمكن قياسه من خلال استبيانات التقرير الذاتي. في حين أن الاتجاه الآخر ينظر للذكاء الوجداني باعتباره نوعاً جديداً من أنواع الذكاء العقلي يعمل من خلال المجال الانفعالي للفرد, وعليه, يجب قياسه من خلال اختبارات الأداء, وهناك تداخل بين كلا النموذجين, فكلاهما يسعى إلى فهم وقياس لعمليتي تعرف الانفعال وتنظيمه في الذات والآخرين.

لكن مازال هناك نقاش في الوسط العلمي عن النموذجين إذا ما كان كل منهما يصف المفهوم ويقيسه.

وتشير الدراسات السابقة في مجال الذكاء الوجداني إلى انه يرتبط ايجابياً بجملة من المتغيرات المرغوبة شخصياً واجتماعياً, من ذلك ارتباطه بالرضا عن الحياة, وحجم العلاقات الاجتماعية وجودتها والعلاقات الايجابية مع الأصدقاء, فالأذكياء وجدانياً أكثر قدرة على التكيف الاجتماعي والمخالطة الاجتماعية, كما أنهم أفضل في جانب الصحة النفسية والبدنية, وأكثر اهتماماً بمظهرهم الخارجي وأكثر استعداداً لطلب المساعدة المهنية وغير المهنية للمشكلات الشخصية الانفعالية, كما أنهم أكثر تفوقاً من الناحية الأكاديمية.

من جانب آخر, يرتبط الذكاء الوجداني سلباً بالوحدة والاكتئاب, ومشكلات القدرة على التعبير الانفعالي وجميع هذه الارتباطات منطقية من الناحية النظرية تدعم الصدق التلازمي للمفهوم.

وفي السياق التنظيمي, وجدت العديد من الدراسات أن الأفراد عالي الذكاء الوجداني أكثر نجاحاً في حياتهم المهنية, وأعلى أداء وظيفياً وشعوراً بضغوط العمل ويشعرون بدرجة أقل بالحاجة للأمن الوظيفي, ولديهم مهارات قيادية أعلى كما لديهم مقدرة أعلى على تحقيق التوازن بين متطلبات البيت والعمل, وذلك قياساً بالأقل ذكاء وجدانياً

ونظراً لتأثير الذكاء الوجداني على قدرة الفرد على التكيف الفعال مع متطلبات البيئة المحيطة به وضغوطاتها, أشار كل من "بار أون" و"غولمان" إلى أهمية الذكاء الوجداني في النجاح بالحياة والسعادة, ومثلما يقود النجاح للسعادة, فان السعادة تقود للنجاح أيضا, فالأفراد الحاصلين على درجة عالية في مقياس الذكاء الوجداني, بحسب نظرية السمات, لديهم قدرة عالية على الوعي والاستبصار بانفعالاتهم, وسلوكهم, وجوانب القوة والضعف في شخصياتهم, كما لديهم قدرة عالية على إدارة انفعالاتهم بصورة تحقق التكيف المطلوب مع الموقف.

ومن المفترض, والحال كذلك, أن يتمتع هؤلاء الأفراد بمستوى عال من السعادة والرضا عن الحياة قياساً بنظرائهم ذوي الذكاء الوجداني المنخفض, حيث يرى كل من "غرهم وكلور" أن الأفراد الذين يدركون مشاعرهم بصورة دقيقة يتعاملون مع الموضوعات الانفعالية بصورة أفضل, ومن ثم يتمتعون أكثر بحياتهم قياساً بأولئك الذين يدركون مشاعرهم بصورة أقل دقة.

وقال بروفيسور علم النفس ليف فان بوفن ، الذي أمضى عقداً كاملاً في دراسة للسعي وراء السعادة، أن الناس الذين يبحثون عن سعادتهم من خلال "الأشياء" ليسوا محبوبين بقدر أترابهم الذين يسعون وراء السعادة من خلال تجارب الحياة كالسفر أو المشاركة في الحفلات ، وأضاف ان "الخطأ الذي نرتكبه أحياناً هو الاعتقاد بأن السعي وراء الممتلكات المادية سيكسبنا وضعاً معينا فنكون مصدر إعجاب فيما نحسن علاقاتنا الاجتماعية، لكن الحقيقة هي أن العكس هو الصحيح ، وهذه إشكالية لأننا نعرف أن وجود علاقات اجتماعية جيدة هو أحد الأمور التي تنبئ بالسعادة والصحة والرفاهية"

وخلال الدراسة قام فان بوفن وزملاؤه بعمل 5 تجارب، فعلى سبيل المثال طلب من جامعيين لا يعرفون بعضهم البعض مناقشة شراء شيء مادي أو تجربة سعيدة في الحياة طوال 15 دقيقة وتوصلوا إلى أن الذين ناقشوا مسألة امتلاك أشياء مادية لم يحظوا بالإعجاب الكبير ولم يبد الآخرون اهتماماً بإقامة صداقة معهم.

نظرة تفاؤل :

كما بحثت دراسة أمريكية لجامعة ماساشوتس عن مفاهيم أخرى للسعادة ، ووجدت أن المبتهجين الذين ينظرون إلى الحياة نظرة تفاؤل يعيشون أطول من المتشائمين وتنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب والذبحات الصدرية‏.

وقدمت الدراسة مفاهيم جديدة من خلال نتائجها لتنسف بعض المفاهيم التي كانت راسخة في أذهان الكثير والتي كانت تروج لفكرة أن البعض يولدون باستعدادات إيجابية وإحساس داخلي بالسعادة والتفاؤل وآخرين يولدون قلقين متشائمين فيستسلمون لمصيرهم ويبررون دائما مشاعرهن السلبية بأنها راجعة إلى طبيعتهم التي لا يمكن تغييرها ، لذلك قرر الباحثون في قطاع التعليم في انجلترا استغلال هذه الدراسة وإدخال دروس تعلم الأطفال السعادة في المناهج الدراسية ليكتسبوا من خلالها صفات الرضا والقناعة والتفاؤل ليكبروا سعداء فالسعادة .

وأكدت الدراسة أن السعادة يمكن للطفل اكتسابها ، ويكون لها آثار ايجابية عديدة في حياتنا العصرية التي تعلي من شأن المكسب المادي والنجاح الوظيفي وتعتبرهما من علامات السعادة في حين أن المعيار الحقيقي للحياة السعيدة ،وفي رأي علماء النفس هو القدرة علي الابتهاج والتفاؤل وفي صفات يمكن تعلمها من الأسرة والأصدقاء والمدرسين خاصة بعد أن أظهرت الدراسات أن الأسباب التي تبعث على السعادة تختلف من شخص لآخر‏,‏ فالبعض يشعر بالسعادة لمجرد تلبية احتياجاته المادية البسيطة .

ويمكنك اكتساب هذه الصفة ببساطة من خلال ممارسة هواية أو مشاهدة فيلم كوميدي أو الخروج في نزهة أو التحدث مع الصديقات في التليفون أو ممارسة رياضة أو التمتع بحياة زوجية ناجحة‏,‏ وأكثر هذه المهارات فاعلية هي التفكير في الآخرين أكثر من التفكير في الذات‏.


مفاتيح السعادة :

وبالرغم من كل النتائج التي يتوصل لها العلماء تبقي للسعادة مفهوم مختلف حسب شخصية الإنسان ومبادئه وأفكاره وقيمته الروحية والدنيوية فإن من الصعب جدا وضع مواصفات خاصة بالأناس السعداء في هذه الحياة ،لأنها هي الدافع السري الذي يحرك الإنسان ويقوده بالحياة ، وهناك ملامح عامة للسعادة حصرها الخبراء فى بعض النقاط :

التفاؤل : الأفراد الذين ينظرون بإيجابية إلى نصف الكوب الممتلئ هم الأسعد فى حياتهم ، ويلقون بالفارغ خلفهم دون الالتفات أو التفكير فيه.

الود وحب الآخرين : الطيبة ورقة القلب وصدق المشاعر للآخرين والإخلاص في المشاعر هي مفتاح السعادة في علاقة الفرد مع الآخرين لأنها مواصفات تجذب الناس للناس.

البعد عن الروتين : أشارت دراسة ميدانية في جامعة جنوب كاليفورنيا، فإن الأفراد الذين يقومون بين الحين والآخر بالذهاب إلى أماكن جديدة أو يمارسون هوايات جديدة يتمتعون بدرجة أكبر من الرضا والقناعة والتفاؤل في هذه الحياة.

الحرية: يؤكد الباحثون أن الأفراد الذين يقضون أوقاتا أو زمنا أكثر في عمل الأشياء التي يستمتعون بأدائها، أكثر سعادة ورضا عن الحياة من الأفراد الذين قليلا ما يقومون بأدوار الأشياء أو الهوايات التي يحبونها ويستمتعون بممارستها.

الجانب الروحي : العبادة والصلاة أحد الأسباب القوية التي تضفي على الإنسان السعادة والشعور بالرضا.

الاتزان الانفعالي أو العاطفي: إن الأفراد الذين يصلون إلى قمة السعادة في حالة الفرح هم أقل رضا وقناعة في الحياة، من الذين تكون ردة فعلهم لموقف الفرح أو الحزن متوسطة أو تنحرف كثيرا صعودا أو هبوطا عن الحالة المزاجية الطبيعية أو العادية.

تعليقك على الموضوع :
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 

رانية

1 - الشكر الجزيل و اود مساعدتكم

العرض جيد جدا و انا بتحثة و طالبة ماجستير و ابحث عن مقياس اكسفورد للسعادة و التي تم ترجمته من خلال عبد الخالق
فالرجاء اذا امكن ارساله لي و كيفية تفريغه للحصول على نتائج

Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv