Sunday, November 18, 2018
8:00 AM
   
 
ثقافة
 
استقزاز اسرائيلي بعرض كتاب عن تاريخ فلسطين صفحاته فارغة على موقع أمازون
  الأحد 02 يوليه, 2017  
   


 



شبكة الاخبار العربية


بعد سرقة "الشكشوكة" و"الكوفية" والتراث الفلسطيني لم تجد اسرائيل استفزازا أكثر من أن يقوم كاتب اسرائيلي بالنصب على الناس والعالم عبر إعلان على موقع أمازون عن كتاب بعنوان "تاريخ الشعب الفلسطينى من العصور القديمة إلى العصر الحديث" ليبيع للناس 132  صفحة من الورق الفارغ.


ورغم عدم وجود أثر للإعلان فقد نشرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية مقالاً تحدثت فيه عن كتاب يحكي تاريخ الشعب الفلسطيني، وأنه حاز على أكثر الكتب مبيعاً على موقع “ أمازون” الأسبوع الماضي لصاحبه “أساف وول“، وأضافت :"غير أن المتصفح للكتاب الذي جاء في 132 صفحة، سيصاب بخيبة أمل كبيرة، إذ أن صفحاته بيضاء فارغة."


وقد برر “ المؤلف” الصهيوني أساف وول فعلته بأن السبب الذي دفعه لهذه العملية هو أن : “الشعب الفلسطيني يعتقد أنه شعب، و البعض يحتاج لأن تقول له الحقيقة حتى و إن كان ذلك مؤلماً، انظروا ما الذي حصل لهم عندما أعطوا الشعور أنهم شعب حقيقي.”


و وأشار إلى بحث عن تاريخ للشعب الفلسطيني في العصور القديمة فلم يجده، و أن تاريخهم حديث و أوجده القادة العرب لتحطيم إسرائيل. فالحقيقة حسب رأيه أن تاريخ الفلسطينيين لا يتعدى بضع مئات السنين، لذا فالأمر حديث نسبياً، في حين أن القومية العربية بدأت في الظهور في بداية القرن العشرين، والحركة الوطنية بدأت بعد 1948!


والواقع أن تاريخ الفلسطينيين ليس خدعة كما هو حاول أن يبرر وانما هو من تعود على الخداع والمراوغة فأقدم على تقديم خدعة وبيع الوهم للعالم كما تفعل دولته التي لم تعرف الحضارة وليس لها تاريخ.


إلا أن خدعته لم تدم طويلاً، حيث قال وول على حسابه في الفايسبوك أنه تلقى كما كبيرا من الرسائل التي تتضمن شتائم على المسنجر وتويتر بسبب الكتاب وأن المحررة الخاصة بموقع أمازون اتصلت به في صباح اليوم التالي وأبلغته أن الكتاب قد أزيل من موقع امازون بسبب الاف الرسائل التي وصلت الموقع من اليساريين.


أما التاريخ الفلسطيني فشعب فلسطين هم سلائل الكنعانييون الذين سكنوا فلسطين وعرفت باسمهم منذ 4500 عام ولم تجد اسرائيل ما تقوله بعد قرار اليونسكو الذي أكد على الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية التي تربط القدس المحتلة بمسلميها ومسيحييها واعتبار اسرائيل دولة محتلة.


 



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv