Thursday, August 6, 2020
5:04 AM
   
 
المرأة والطفل
 
نداء ممرضة على فيسبوك يجلب آلاف المتطوعين لحياكة أكمام للأطفال المبتسرين
  الخميس 27 فبراير, 2020  
   


لم تتوقع ممرضة الأطفال، كاثرين ماكونفيل، أن يتطوع الآلاف حول العالم، استجابة لطبلها المساعدة في صناعة أكمام محبوكة يدوياً للأطفال في وحدة حديثي الولادة بالمستشفى الذي تعمل به.

وتوقعت ماكونفيل، التي تعمل في مستشفى روزي - وهو جزء من مستشفى كامبريدجشاير أدنبروك - أنها قد تحصل على بعض الأكمام الإضافية للأطفال المبتسرين، أي المولودين قبل أوانهم، وما زالوا في المستشفى يتلقون العلاج، لكنهم لم يعودوا بحاجة إلى العناية المركزة.

وقد طلبت من أوليفيا كونديل، مؤسسة "وورم بيبي بورجكت"، المساعدة في إيصال ندائها عبر صفحة المشروع المشهورة على فيسبوك، لكنهما ذهلتا عندما حصل الطلب على أكثر من 26 ألف تعليق، وما يقرب 100 ألف مشاركة، في بضعة أيام فقط.

وكان طلبها يتعلق بأكمام صغيرة لتغطية الأنابيب الوريدية، التي تُستخدم للمساعدة في الحفاظ على حياة الأطفال. هذه الأكمام تجنب الأطفال التعرض للخدش.

وجاء في المنشور الأساسي لماكونفيل على فيسبوك "معظم أطفالنا مولودون قبل الأوان. لدينا الكثير من الأطفال الذين يتلقون المضادات الحيوية الوريدية ويستخدمون أنابيب صغيرة مصنوعة من الخيوط المحبوكة "التريكو" لتغطية الأنابيب البلاستيكية الرفيعة الموصلة بأوردة الأطفال. وتستخدم لمرة واحدة ، وليس لدينا مخزون جيد منها. لقد كتبت بعض التعليمات (الخاصة بالمواصفات المطلوبة) وسأكون ممتنةً للغاية لمساعدتكم".

وبعد بضعة أيام فقط، كان عليها بالفعل أن تجد مساحة إضافية في منزلها، لتخزين التبرعات الهائل المتدفقة عليها.

وقالت الممرضة، وهي أمُ لأربعة أطفال "لقد بدأت للتو وظيفة جديدة وكانوا يعرفون أنني جيدة في مجال الحرَف اليدوية، لذلك سُئلت عما إذا كان بإمكاني أن أحْبك عدداً قليلاً. ولكن بعد ذلك أدركت كم نحن بحاجة للمساعدة، فقررت أن أطلبها. لقد صنعت نمطاً لأكمام مفتوحة وتبعه الكثير من الناس، وكانت الاستجابة رائعةً".

وأكدت أنه سيتم غسل جميع التبرعات جيدا، قبل نقلها إلى المستشفى واستخدامها في علاج الأطفال.

وأضافت "يتم دائماً تغطية مدخل أنبوب المصل بضماد لاصق شفاف معقم. لا تؤثر هذه الأغطية على الضمادة المعقمة".

وأثار منشورها تعليقات حول أهمية هذه الأنواع من الأغطية. ودفعت الآباء إلى مشاركة صور لأطفالهم المولودين مبكرا، والأشياء المحبوكة يدوياً المستخدمة لجعل التجربة أفضل لجميع أفراد الأسرة.

وتأتي عروض المساعدة من دبي وأمريكا وأستراليا.

كما ساعدت تجربة ماكونفيل في إعطاء دفعة لمؤسسة "وورم تشايلد بروجكت" وأهدافها لجمع التبرعات. وقالت أوليفيا كونديل، التي أنشأت المشروع قبل عامين، إن هناك زيادة كبيرة في عروض الصوف والمواد والتبرعات النقدية، وكذلك الأشخاص الذين يقدمون مهاراتهم الحرفية.

بي بي سي



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv