02 سبتمبر, 2014
12:21 ص
آخر الأخبار
   
 
كنوز العراق تباع في إسرائيل
 
 



الثلاثاء 4/5/2010


اعترفت دائرة الآثارالإسرائيلية بوجود كمية كبيرة من الآثارالعراقية المسروقة في إسرائيل تم تهريبها منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 ، وأبدت استعدادها لإعادتها لسلطات بلاد الرافدين مباشرة أوبواسطة جهة ثالثة.

وكان الناطق باسم وزارة السياحة والآثارالعراقية عبد الزهرة الطالقاني أكد للجزيرة نت الشهر الماضي وجود آثارعراقية منهوبة في إسرائيل.

وقال الطالقاني إن عصابات متخصصة "قد تكون مدعومة من قبل مخابرات دول إقليمية شاركت في عمليات سرقة الآثار العراقية".

وعن تحرك الوزارة لاستعادة الآثارالموجودة داخل إسرائيل، قال الطالقاني "نواجه معضلة على هذا الصعيد ، لأنه لا يوجد تمثيل دبلوماسي بين الدولتين ، إلا أن هذا لن يمنعنا من التحرك عن طريق اليونسكو والمنظمات الدولية لاستعادة القطع الأثرية سواء تلك الموجودة داخل إسرائيل أو خارجها .

وأشارت الناطقة بلسان سلطة الآثارالإسرائيلية يولي شفارتس إلى أن عشرات القطع الأثرية قد وصلت في السنوات الأخيرة من العراق إلى إسرائيل ، وهي تعود لحقب تاريخية مختلفة.

وزعمت أن هذه الموجودات الأثرية دخلت البلاد بطرق قانونية من خلال استيرادها بالأساس من لندن ودول أوروبية من قبل تجاربحوزتهم تراخيص استيراد قانونية.

وترجح شفارتس أن هذه الآثار العراقية تباع في الأسواق الحرة في دول الخليج ، خاصة في إمارتي أبو ظبي ودبي ، ومن هناك تشحن لمخازن مؤقتة في أوروبا ، خاصة لندن قبل إرسالها لتجار في إسرائيل.

في المقابل قالت شفارتس إن سلطة الآثارالإسرائيلية قدمت في السنوات الأخيرة للشرطة الدولية (الإنتربول) عشرات الصورلهذه القطع العراقية ، وطلبت بفحص ما إذا كانت مسروقة ومطالبا بها؟ . ونوهت إلى أن القانون الإسرائيلي يقضي بضرورة أن تكون هناك شبهات حيال سرقة هذه القطعة الأثرية أوتلك من أجل حجزها كدليل مادي يستخدم في خطوات قضائية.

وقالت شفارتس إن سلطة الآثارالإسرائيلية لم تتلق أجوبة من سلطات تطبيق القانون في العراق مباشرة أوبواسطة الإنتربول بهذا الخصوص.

واختتمت شفارتس بالقول إن سلطة الآثارالإسرائيلية مستعدة للتعاون مع أي جهة عراقية رسمية بشكل مباشرأو من خلال الإنتربول أوعن طريق دولة ثالثة "صديقة ".
مزاد علني

وقال أبوعماد -تاجرأثريات من الناصرة داخل أراضي 48 ، إن هناك أثريات عراقية ثمينة تباع في الأسواق الإسرائيلية ، تشمل نثريات حجرية ، ومخطوطات معدنية وورقية نادرة ، تعود لفترات تاريخية من أيام آشوروبابل ، وتطرح أحيانا بمزاد علني في أسواق خاصة بالأثريات.

وأضاف أبوعماد أن تجارا من الأردن يبعثون بصورلهذه الأثريات لإسرائيل ، وبناء عليها يتم التعاقد على ابتياعها وتهريبها .

وروى طبيب عربي من حيفا أن تجارآثار إسرائيليين عرضوا عليه قبل عامين تحفا عراقية تاريخية عبارة عن تماثيل منحوتة بالصخر الأبيض والبني بأشكال حيوانات مختلفة ، إضافة لرؤوس بشرية تم نحتها بمنتهى الدقة والبراعة وقطع ذهبية مختلفة.

وأوضح الطبيب -الذي آثر حجب هويته- أن أسعارالتحف العراقية المسروقة تراوحت ما بين 15 ألف دولاروعشرين ألفا. مؤكداُ رفضه التعامل مع أولئك التجار، لأنه تأثر نفسيا وهو يرى رموز الحضارات العراقية العريقة ، تتنقل بين أيادي تجارالسوق السوداء ، تباع وتشترى دون أي وازع من ضميرأو أخلاق.





تعليقك على الموضوع :
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv