Sunday, December 15, 2019
3:55 PM
   
 
سياحة وسفر
 
اثاريون عراقيون يحذرون من ضياع كنز اثري جديد بالعراق
  الثلاثاء 22 يونيو, 2010  
   



الثلاثاء 22 يونيو 2010

حذر اثاريون عراقيون من ضياع كنز اثري عراقي آخر، يعد ركنا مهما من أركان الحضارة الإنسانية القديمة والحديثة على حد سواء، من الضياع نتيجة الإهمال.

وأكد الاثاريون أن قلعة آشور الشهيرة في مدينة الشرقاط (280 كم) شمال بغداد والتابعة لمحافظة صلاح الدين، مهددة بالانجراف في حوض نهر دجلة بعد أن جرفت مياه النهر قصر الملك الآشوري سنحاريب قبل عشرات السنين.وقال الباحث الاثاري عبد محمد الجبوري من مفتشية آثار صلاح الدين لوكالة (شينخوا) إن النهر جرف أكثر من 30 مترا من القلعة الشهيرة وبعرض 25 مترا وبعمق 15 مترا.

مضيفا أن عشرات الرقم الطينية والألواح والتماثيل قد جرفها النهر بسبب عدم وجود جدار واقي ضد المياه التي تفيض في هذا الموسم من العام.ويؤشر التدمير الحاصل في قلعة آشور، إلى أن الآثار العراقية الأكثر قدما في العالم تعد كذلك من أكثر الآثار التي تعرضت للتدمير المبرمج والعبث عبر التاريخ بسبب ماتعرض له هذا البلد عبر تاريخه من غزوات وحروب وكوارث طبيعية.

وتكاد تكون ارض العراق الوحيدة في العالم التي لايخلو منها شبر إلا وجد عليه اثر يعود إلى حقبة زمنية كانت مؤثرة في تاريخ البشرية منذ بدء الخليقة وحتى الآن.

يذكر أن محافظة صلاح الدين نموذج واضح للأرض العراقية فعلى أرضها وفي ثراها العديد من الكنوز الاثارية التي يعود بعضها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.

وأوضح الجبوري أن القلعة الشهيرة، التي يعود تاريخها إلى 2500 سنة قبل الميلاد لم تشهد اية تنقيبات سوى ماقام به الباحثون الاثاريون الألمان للمدة بين عامي (1913 و1918 ) ومغادرتهم بعد الحرب العالمية الأولى، والذين تمكنوا من استكشاف جزء بسيط منها وحددوا الحقب الزمنية وموقع قصر سنحاريب الذي جرفه نهر دجله منذ مطلع القرن الماضي.فيما لاتزال ترى بعض الدعامات والركائز التي أقامها المعماريون الآشوريون والتي غطيت بالقير لدرء خطر الفيضان عن القلعة والمدينة التي تقع على الجهة الغربية لنهر دجلة.

إلى ذلك، قال محمود عباد الجمعة، أستاذ الآثار في كلية التربية بجامعة تكريت أن القلعة تحتوي سبع طبقات اثارية تضم قبور ملوك آشور ادد الخامس وملكال وغيرهم من ملوك آشور البالغ عددهم 117 ملكا، فضلا على مقتنيات المدينة المقدسة التي كان ملوك اشور جميعا يحرصون على اخذ البركة منها قبل القيام بغزواتهم التي وصلت إلى جنوب مصر وارمينيا وبلاد فارس وبلاد الشام.وتغطي القلعة الآن بعض الجدران المتصدعة والتي احتوت على الكثير من النفايات ومرتع للحيوانات السائبة فيما يلاحظ الإهمال الكبير الذي طال كل أطرافها وخلت حتى من سياج يقيها عبث العابثين.

ولاتزال الفتحات التي أحدثها الباحثون الألمان في القلعة بادية للعيان بالرغم من تراكمات التربة التي كادت تغلق تلك الفتحات.

وناشد الجبوري الحكومة العراقية والحكومة المحلية في محافظة صلاح الدين والمهتمين بالتراث العالمي إلى الإسراع بإيجاد التخصيصات المالية لإقامة جدار قوي لصد مياه النهر ومنعها من تجريف مابقي من القلعة التي كانت تحكم اصقاع الأرض ويحرص الجميع من ملوك ومملوكين على نيل بركتها.وذكر الجبوري أن مديرية آثار محافظة صلاح الدين طالبت مرارا وزارة السياحة والآثار العراقية بحماية القلعة من مخاطر الفيضان ولكن الوزارة لم تحرك ساكنا حتى الآن وكأن الأمر لايعنيها مطلقا.

وكانت القلعة قد سجلت في العام 2007 كواحدة من مناطق التراث العالمي مما يجعلها ارثا إنسانيا عالميا يتوجب على الجميع حمايته من خطر الاضمحلال وضياع حلقة مهمة من تاريخ الإنسانية.





حذر اثاريون عراقيون من ضياع كنز اثري عراقي آخر، يعد ركنا مهما من أركان الحضارة الإنسانية القديمة والحديثة على حد سواء، من الضياع نتيجة الإهمال.

وأكد الاثاريون أن قلعة آشور الشهيرة في مدينة الشرقاط (280 كم) شمال بغداد والتابعة لمحافظة صلاح الدين، مهددة بالانجراف في حوض نهر دجلة بعد أن جرفت مياه النهر قصر الملك الآشوري سنحاريب قبل عشرات السنين.وقال الباحث الاثاري عبد محمد الجبوري من مفتشية آثار صلاح الدين لوكالة (شينخوا) إن النهر جرف أكثر من 30 مترا من القلعة الشهيرة وبعرض 25 مترا وبعمق 15 مترا.

مضيفا أن عشرات الرقم الطينية والألواح والتماثيل قد جرفها النهر بسبب عدم وجود جدار واقي ضد المياه التي تفيض في هذا الموسم من العام.ويؤشر التدمير الحاصل في قلعة آشور، إلى أن الآثار العراقية الأكثر قدما في العالم تعد كذلك من أكثر الآثار التي تعرضت للتدمير المبرمج والعبث عبر التاريخ بسبب ماتعرض له هذا البلد عبر تاريخه من غزوات وحروب وكوارث طبيعية.

وتكاد تكون ارض العراق الوحيدة في العالم التي لايخلو منها شبر إلا وجد عليه اثر يعود إلى حقبة زمنية كانت مؤثرة في تاريخ البشرية منذ بدء الخليقة وحتى الآن.

يذكر أن محافظة صلاح الدين نموذج واضح للأرض العراقية فعلى أرضها وفي ثراها العديد من الكنوز الاثارية التي يعود بعضها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.

وأوضح الجبوري أن القلعة الشهيرة، التي يعود تاريخها إلى 2500 سنة قبل الميلاد لم تشهد اية تنقيبات سوى ماقام به الباحثون الاثاريون الألمان للمدة بين عامي (1913 و1918 ) ومغادرتهم بعد الحرب العالمية الأولى، والذين تمكنوا من استكشاف جزء بسيط منها وحددوا الحقب الزمنية وموقع قصر سنحاريب الذي جرفه نهر دجله منذ مطلع القرن الماضي.فيما لاتزال ترى بعض الدعامات والركائز التي أقامها المعماريون الآشوريون والتي غطيت بالقير لدرء خطر الفيضان عن القلعة والمدينة التي تقع على الجهة الغربية لنهر دجلة.

إلى ذلك، قال محمود عباد الجمعة، أستاذ الآثار في كلية التربية بجامعة تكريت أن القلعة تحتوي سبع طبقات اثارية تضم قبور ملوك آشور ادد الخامس وملكال وغيرهم من ملوك آشور البالغ عددهم 117 ملكا، فضلا على مقتنيات المدينة المقدسة التي كان ملوك اشور جميعا يحرصون على اخذ البركة منها قبل القيام بغزواتهم التي وصلت إلى جنوب مصر وارمينيا وبلاد فارس وبلاد الشام.

وتغطي القلعة الآن بعض الجدران المتصدعة والتي احتوت على الكثير من النفايات ومرتع للحيوانات السائبة فيما يلاحظ الإهمال الكبير الذي طال كل أطرافها وخلت حتى من سياج يقيها عبث العابثين.

ولاتزال الفتحات التي أحدثها الباحثون الألمان في القلعة بادية للعيان بالرغم من تراكمات التربة التي كادت تغلق تلك الفتحات.

وناشد الجبوري الحكومة العراقية والحكومة المحلية في محافظة صلاح الدين والمهتمين بالتراث العالمي إلى الإسراع بإيجاد التخصيصات المالية لإقامة جدار قوي لصد مياه النهر ومنعها من تجريف مابقي من القلعة التي كانت تحكم اصقاع الأرض ويحرص الجميع من ملوك ومملوكين على نيل بركتها.

وذكر الجبوري أن مديرية آثار محافظة صلاح الدين طالبت مرارا وزارة السياحة والآثار العراقية بحماية القلعة من مخاطر الفيضان ولكن الوزارة لم تحرك ساكنا حتى الآن وكأن الأمر لايعنيها مطلقا.

وكانت القلعة قد سجلت في العام 2007 كواحدة من مناطق التراث العالمي مما يجعلها ارثا إنسانيا عالميا يتوجب على الجميع حمايته من خطر الاضمحلال وضياع حلقة مهمة من تاريخ الإنسانية.

إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv